الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما يفعله هذا الشخص معك ومع غيرك من الأشخاص الذين يتوسط لهم في أعمال مقابل أن يقرضوه ثلث رواتبهم أو مبلغا ما يعد عملا غير جائز، ولا يجوز لك أن تدفع إليه هذا المال على وجه القرض لأنه قرض جر نفعا عليك كمقرض، وكل قرض جر نفعا فهو ربا.
فالإقراض من عقود التبرعات والقرب التي يقوم بها الشخص بطيب نفس منه قاصدا بها وجه الله تعالى بدفع حاجة المحتاج واسترجاع رأس ماله.
أما الصورة المذكورة في السؤال فليست من ذلك في شيء، وأولى بهذا الشخص أن يطلب أجرة معلومة على توسطه وسعيه لتوظيف من يستحق الوظيفة.
والله أعلم.