الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فجزاك الله خيراً على استقامتك على الحق وحرصك على الدعوة إلى الله تعالى، ونسأله سبحانه أن يوفق هذه الأخت على الثبات على الإسلام، ولا شك أنك قصدت خيراً بمحادثتك هذه المرأة عبر النت، ولكنك قد أخطأت في هذا، فإن مثل هذه المحادثات لا تجوز لأنها ذريعة للفتنة، وينبغي أن تحمد الله كثيراً أن سلمك من الوقوع في شيء من ذلك، وانظر لذلك الفتوى رقم: 28328.
وأما بخصوص زواجك منها فإن كان بإمكانك الاتصال بالإخوة المسلمين الثقات هناك والتأكد من دينها وخلقها ومدى صدق التزامها بشرائع الإسلام فعليك القيام بذلك، فإن تبين لك أنها أهل لأن تكون لك زوجة فيمكنك الزواج منها، ولعلك بذلك تعينها على أمر دينها، وينبغي أن تسعى في إقناع والديك بزواجك منها، فإن اقتنعا فالحمد لله، وإلا فالواجب عليك طاعتهما وترك الزواج منها، وللمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم: 6563.
والله أعلم.