الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان هذا الرجل على الحال المذكور فلا شك أنه مفرط من عدة جهات، ومنها تقصيره في حق زوجته وعياله بعدم الإنفاق عليهم وعدم المعاشرة بالمعروف، ومن جهة تشبعه بما لم يعط فهو كلابس ثوبي زور، وأيضا مقصر بتواكله وعدم سعيه في الكسب والرزق، وكذلك من جهة تركه أداء الفريضة في المسجد إلى غير ذلك.
فالذي نرشد إليه هو أن يذكر هذا الرجل بأن يتقي الله تعالى في نفسه وفي أهله، وأن ينتدب إليه بعض أهل الخير والفضل ومن يرجى أن يجد قوله قبولا عنده.
ولا يتوجه على زوجته لوم برضاها البقاء معه وصبرها عليه فقد تكون المصلحة في بقائها معه لا في فراقه ولاسيما في أمر مصلحة هؤلاء الأولاد، فلا يجوزك لك السعي في تطليقها من زوجها لأن في ذلك تخبيبا لها على زوجها.
وينبغي أن تنصح أختك بالحذر من العامل بالربا ففي الاستدانة بالربا إعانة على أكل،ه وهذا موجب للإثم وسخط الله تعالى فلا يجوز اللجوء لذلك إلا لضرورة. وراجع الفتوى رقم: 1297.
والله أعلم.