الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الزوج هو المطالب شرعا بالإنفاق على زوجته لقوله سبحانه: لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آَتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا {الطلاق: 7}. والزوجة لا تطالب بالإنفاق لا على نفسها ولا على بيتها في قليل ولا كثير، ومالها سواء ما هو معها قبل الزواج أو ما أهدي إليها من الوالدين أو غيرهما أو ما أخذته من راتب ونحو ذلك حق لها وحدها، ولا حق لزوجها فيه إلا ما أعطته إياه عن طيب نفس منها.
وبناء على ذلك فلا حرج عليك أيتها السائلة في شراء ما تريدين بالنقود التي يبذلها لك أهلك – جزاهم الله خيرا – ليعينوك على ما أنت فيه من متاعب الحمل، لأن هذا هو خالص حقك لا يشاركك فيه أحد.
لكنا ننصحك بعدم إظهار هذا أمام أهل زوجك حفاظا على مشاعرهم وحتى لا يفتح هذا أبواب الشيطان فينزغ بينكم.