الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان إخوتك هؤلاء قد اطلعوا منك على هذا التصرف وأقروك عليه وكانوا جميعا رشداء بالغين ولم تر منهم أو من أحدهم شيئا من عدم الرضى بسبب هذا التصرف فنرجو أن لا حرج عليك في ذلك، فإن إقرارهم لك عليه بمثابة الإذن العرفي وهو يجري مجرى الإذن اللفظي ما لم يظن أن بعضهم يمنعه الحياء من الاعتراض على تصرفك. وقد سبق بيان ذلك بالفتوى رقم: 80975.
وننصح بالمبادرة إلى قسمة التركة وتحديد نصيب كل واحد منكم فذلك أدعى لحسم أي خلاف قد يحدث بينهم ولا سيما بين الأولاد في المستقبل.
والله أعلم.