الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فعدم وجود الرحمة والشفقة داخل أسرتك لا يبرر ما وقعت فيه من أمور محرمة، فقد ظلمت نفسك وأسخطت ربك بإقامة علاقة محرمة مع شاب أجنبي منك، ولا تقتصر الحرمة على العلاقة الجسدية كالملامسة ونحوها بل مجرد التواصل والخلوة من الأمور المحرمة وطريق للوقوع للفاحشة والعياذ بالله تعالى.
فالواجب عليك أن تبادري بالتوبة الصادقة من العلاقات المحرمة التي أمضيتها مع هذا الشاب، وأكثري من الأعمال الصالحة، وراجعي الفتوى رقم: 37051.
وعقد النكاح الأول الذي حصل بحضور رفقائكما دون ولي مفسوخ شرعاً عند جمهور أهل العلم، أما النكاح الثاني فهو صحيح إذا توفرت شروط صحته، والتي تقدم بيانها في الفتوى رقم: 1766.
وننبه على أن الشفقة على الأولاد والرحمة بهم خلق كريم وليست بعيب، وعدم ذلك يعتبر دليلاً على قسوة القلب والجفاء، كما ذكرنا في الفتوى رقم: 54227.
والله أعلم.