الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز الاقتراض بالفائدة من البنوك الربوية، ولا خلاف بين أهل العلم في حرمة ذلك، وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله، فالاقتراض بالربا لا يجوز إلا في حالة الضرورة، وذلك كمن أشرف على الهلاك ولا يجد سبيلا لإطعام نفسه إلا بالربا أو كان في حرج وضائقة لا يدفعها إلا به كأن لم يجد لباسا لإطعام نفسه أو مسكناُ يؤويه ولو بالأجرة، وكون الدولة تقترض المال بالفوائد الربوية لا يبيح لك الاقتراض بالربا.
ولمزيد من الفائدة يمكنك مراجعة الفتاوى الآتية أرقامها: 6501، 6689، 50066.
فننصحك بالبحث عمن من يقرضك قرضا حسنا، أو أن تشتري مواد البناء بالتقسيط أو عن طريق المرابحة للآمر بالشراء بشرط توافر الضوابط الشرعية، واترك الاقتراض بالربا ولو أدى إلى سحب الأرض منك، واعلم أن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه، نسأل الله عز وجل أن ييسر أمرك ويغنيك بحلاله عن حرامه.
ويمكنك مراجعة الضوابط الشرعية لبيع التقسيط في الفتاوى الآتية أرقامها: 1084، 4243، 12927، 24963.
كما يمكنك مراجعة الضوابط الشرعية لبيع المرابحة للآمر بالشراء في الفتاوى الآتية أرقامها: 1608، 12927، 45858، 72004.
والله أعلم.