الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان ما تعرضت له قد حدث لك دون سبب منك، فلا حرج عليك، وإنما الحرج والإثم على من فعل بك هذا، إلا أن يتوب توبة نصوحاً.
وينبغي لك أن تستري على نفسك فلا تخبري أحداً بذلك، ولا تذهبي لذلك الشخص وتسأليه عما فعل، وإنما عليك أن تحافظي على نفسك بالتزام الحجاب وتجنب الخلوة والاختلاط المحرم بالرجال، وعليك بالسعي لكل ما يقربك إلى الله ويقوي صلتك به.
ويمكنك التواصل مع قسم الاستشارات بالموقع.
والله أعلم.