الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن معنى الآية أن الله تعالى أمات عزيزا وبقي ميتا مدة مائة عام، ثم أحياه الله تعالى وبعثه، وذكر البغوي أن الله تعالى أماته ضحى في أول النهار وأحياه بعد مائة عام في آخر النهار قبل مغيب الشمس.
وراجع الفرق بين السنة والعام في الفتوى رقم: 62472.
والله أعلم.