الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنه ما دام زوجك حيا فإنه صاحب الأمر والمالك للأرض المذكورة، فلا تملكين إلا نصحه بتخليص أرضه من أخيه، وإذا طلقك فإنه يجب عليه إسكان أبنائه لكن لا يتعين إسكانهم في نفس الأرض، فله أن يشتري لهم منزلا آخر أو يستأجره، وأما إذا مات فإن لك الحق في مطالبة أخيه بتخليص الأرض من الرهن لأنها صارت تركة وذلك بسداد الدين المرهونة فيه، ويمكن أن تلجئي إذا امتنع للمحاكم الشرعية من أجل إنصافك وإنصاف أبنائك باعتباركم أصحاب حق الإرث منه.
والنصيحة أن تثقي بأن الله لن يضيعك أنت ولا أولادك، وأن تعلمي أن إلحاحك في أمر هذه الأرض قد يؤدي من زوجك أن يتصرف مع أخيه تصرفا لا يليق بين ذوي الأرحام، فاحذري أن تكوني سببا لقطع الرحم.
والله أعلم.