الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فننبه بداية إلى أن القرض المذكور إذا كان قرضاً بفائدة فهو قرض ربوي يجب التوبة إلى الله منه، أما بالنسبة لما سألت عنه فالديون التي اقترضها زوجك من أصدقائه فإما أن تكون مؤجلة أو حالة أي حل وقت سدادها، فإن كانت حاله فيجب سدادها لأن المدين يملك ما يسدد به دينه، كما هو الظاهر من حال زوجك.
وأما إن كانت مؤجلة فلا يجب سدادها حتى يحل أجلها لصحة تأجيل الدين ولزومه، وإذا لم يضرب الدائنون أجلاً محدداً فلا يجب السداد إلا بالمطالبة، ومع هذا يستحب المبادرة إلى سداد الدين.
والله أعلم.