عمي مريض جدًّا، ولم أزره، وعندما زاد مرضه بعد سنوات إلى الاحتضار علمت بذلك ولم أزُره، وعندما توفي لم أحضر إلا بعد دفنه، وكل هذا لأني أخاف من زوجي، وأعلم أنه لا يحبُّ هذا، مع العلم أنه متديِّنٌ ويحفظ القرآن. هل أنا آثمة في ذلك؟ وهل يجب علي طاعتُه؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق(1)، وأقصد هنا صلة الرحم أم طاعة زوجي أولى؟
__________________
(1) متفق عليه أخرجه البخاري في كتاب «أخبار الآحاد» باب «ما جاء في إجازة خبر الواحد» حديث (7257)، ومسلم في كتاب «الإمارة» باب «وجوب طاعة الأمراء في غير معصية» حديث (1840) من حديث علي بن أبي طالب بلفظ: ««لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ الله إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْـمَعْرُوفِ»».