الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالغيرة منها ما هو محمود ومنها ما هو مذموم، ومن الغيرة المذمومة ما يترتب عليه شك واتهام من غير بينة، وقد بينا هذا في الفتوى رقم: 1995.
وعلى هذا فإن كانت زوجتك تتهمك بإقامة علاقة مع النساء ولم تكن على بينة من ذلك فقد أخطأت، وأخطأت أيضاً بوقوعها في الكذب وادعائها أنها امرأة أخرى، وكونها تريد اختبارك بذلك لا يسوغ لها فعله، فالواجب عليها أن تتوب إلى الله تعالى.
والله أعلم.