الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما دامت الفتاة قد فسخت خطوبة الأول وأعرضت عنها، فلا حرج على أخيك الأصغر في خطوبتها، لكن إن كان ذلك يسبب فتنة وشحناء فلا ينبغي له أن يخطبها، وسعيكم في منعه من ذلك سديد قطعا لدابر الفتنة ما دام يغلب على ظنكم حصولها بينه وبين أخيه الأكبر، وأما إذا لم يكن لدى الأخ الأكبر غضاضة في زواج أخيه الأصغر منها فلا حرج، ولا ينبغي أن تحيلوا بين الأخ الأصغر وبنيها إن كانت مرضية الدين والخلق.
وللفائدة تراجع الفتوى رقم: 102546.
والله أعلم.