عنوان الفتوى: لا حرج في خطبة الأخ من فسخت خطبتها من أخيه

2008-12-13 00:00:00
نرجو من حضراتكم أن تفتونا في أمر جد عويص تعيش كل الأسرة فتنته ولا نريد أن نحكّم لا العاطفة ولا العقل إنما نريد شرع الله.أمّا بعد، أنا من الجزائر لي ابنة خالة وكان قد خطبها أخي الأكبر وقبلت ورضيت به ثم فسخت الخطوبة لأمور لا علم لي بها، وبعد مدّة ليست بالطويلة فوجئنا أن أخي الأصغر يريد الزواج منها وقبلت به كذلك. لكن والدتي رفضت ذلك مخافة الفتنة بين إخوتي علما أن أخي الأكبر لا يعلم شيئا بخصوص أخي الأصغر، و كذلك والدي قمنا بإخفاء الأمر عنه حتى لا تكون فتنة بينه وبين عائلة خالتي.أفيدونا جزاكم الله عنا خيرا؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما دامت الفتاة قد فسخت خطوبة الأول وأعرضت عنها، فلا حرج على أخيك الأصغر في خطوبتها، لكن إن كان ذلك يسبب فتنة وشحناء فلا ينبغي له أن يخطبها، وسعيكم في منعه من ذلك سديد قطعا لدابر الفتنة ما دام يغلب على ظنكم حصولها بينه وبين أخيه الأكبر، وأما إذا لم يكن لدى الأخ الأكبر غضاضة في زواج أخيه الأصغر منها فلا حرج، ولا ينبغي أن تحيلوا بين الأخ الأصغر وبنيها إن كانت مرضية الدين والخلق.

وللفائدة تراجع الفتوى رقم: 102546.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت