الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالبنسبة لتسجيل البيت باسمك واسم زوجتك فما دمت لم تسجل البيت باسمها معك على أنه هبة لها، وإنما لما ذكرته من الأعذار، فاعلم أن البيت ما زال ملكا خالصا لك، ويرثه ورثتك من بعدك، فإذا مت عن زوجة وأم وأبناء وبنات وأخت شقيقة فزوجتك لها الثمن من البيت ومن كل التركة، وأمك لها السدس كذلك، والباقي يقسم بين أبنائك وبناتك تعصيبا للذكر مثل حظ الأنثيين، ولا شيء لأختك الشقيقة لأن الأخت الشقيقة لا ترث مع وجود الابن الذكر فهو يحجبها حجب حرمان.
ولا يقدم أي من الثمن أو السدس على بقية السهام، بل القسمة تكون في وقت واحد؛ لأن الورثة يشتركون في جميع التركة كل حسب سهمه، وليس بعضهم أولى من البعض بالتقديم، فيرجع إلى أهل العلم لمعرفة كيفية حساب قسمة التركة حينها.
والله أعلم.