أنا شاب أبلغ من العمر ثلاثًا وعشرين سنة، قرأت الفاتحة وشبكت والحمد لله، والعُرف عندنا أن يذهب الخطيب إلى مخطوبته يومًا كل أسبوع؛ يزورها ويجلس معها بدون خلوة ويتكلم في أي موضوع بدون مصافحة، وطبعًا هي بالزي الشرعي (تغطية البدن ما عدا الوجه والكفين والقدم)، فما الحكم؟ وهل إذا ذهبتُ إليها وأبوها ليس في البيت لكن أمها وأختها هناك، هل يكون هذا حرامًا؟ أفتونا مأجورين بالأدلة والمراجع، وجزاكم الله خيرًا.