الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كانت الفتاة المذكورة ذات خلق ودين فلا حرج في الزواج بها، بل هو الأولى، ولا يمنع من ذلك كون أبيها يعمل جاسوساً، فقد قال تعالى: وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى {الأنعام:164}، وراجع للفائدة الفتوى رقم: 20022، والفتوى رقم: 16082.
والله أعلم.