الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فضابط الخلق والدين هو العدالة الظاهرة، بمعنى ألا يكون الشخص فاعلا للكبائر، متجرئا عليها، معلنا بالفسوق والعصيان. أما الذي يظهر من حاله السلامة فلا حرج من الزواج به، ولو كان يفعل بعض المعاصي؛ لأن المعاصي لا يسلم منها أحد، طالما أنه يسارع بالتوبة بعد المعصية ويندم ولا يصر عليها. وعليه فلا حرج عليك في الزواج من هذا الشخص إذا كان في مجمل أحواله ملازما للطاعة والاستقامة، ولكن عليك أن تعلميه بما يكون منه من أخطاء لكي يبادر بالتوبة منها، وننصحك بالاستخارة في جميع أمورك
وللفائدة راجعي الفتويين رقم: 19166، 18126.
والله أعلم.