الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن ما وهبته خالتك لك من ذهبها الخاص إن كان حال صحتها ورشدها، وتمت حيازتك له فإنه حلال، فيجوز لك أخذه والتصرف فيه، إلا إذا ظهر لك أن ما أعطتك إياه كان تحت تأثير الحياء، فيحرم عليك أخذه؛ لأن المأخوذ حياء كالمأخوذ غصبا. وراجعي الفتوى رقم: 18923، والفتوى رقم: 27854.
والله أعلم.