الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالأفضل لكم في هذه الحالة الإفطار على القول الراجح من أقوال أهل العلم، لأن الصوم يشق عليكم، ويؤثر على عملكم، والله تعالى يحب أن تؤتى رخصه، كما يحب أن تؤتى عزائمه، خصوصاً إذا كان يترتب على ذلك نفع للإسلام والمسلمين، ففي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في السفر، فمنا الصائم، ومنا المفطر، فنزلنا منزلاً في يوم حار فسقط الصوامون، وقام المفطرون فضربوا الأبنية، وسقوا الركاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذهب المفطرون اليوم بالأجر"
والله أعلم.