الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الخلاف في هذا الحديث بين أهل العلم ليس جديدا فقد مال لتضعيفه ابن القيم وابن الجوزي والملا على القاري .
بينما مال لتحسينه المنذري والشوكاني والألباني باعتبار تعدد طرقه، ومهما يكن من الخلاف في سند الحديث فإن الإتيان بهذا الذكر لا حرج فيه في السوق ولا في غيره.
ويمكنك الاطلاع على بحث مطول حول أسانيد هذا الحديث في موقع ملتقى أهل الحديث.
والله أعلم.