الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما كان ينبغي لكما أن تدعا ابنكما لدى من يفسد سلوكه ولا يربيه على الأخلاق الكريمة. والتربية كما أنها حق لكما فهي حق عليكما لرعاية الولد وحفظه وتعاهده بما يصلحه، وتقصيركما في ذلك تضييع للحق وتفريط فيه، فعليكما تدارك ذلك بحيازة الولد وتعليمه وتربيته التربية الصالحة، وغرس القيم في نفسه، ولا عذر لك فيما ذكرت من عدم العدل بينه وبين إخوته، فيجب عليك أن تعدل بينهم كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك في قوله: اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم. متفق عليه.
وللمزيد انظر الفتاوى رقم: 14254، 28403، 50662، 23307، 26105.
والله أعلم.