الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالمسجد الأقصى المبارك من المساجد التي لا تشد الرحال إلا إليها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تشد الرجال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم والمسجد الأقصى. متفق عليه.
فالسفر إليه من أفضل القربات والصلاة فيه من أجل الطاعات ومما تضاعف به الحسنات، وراجع الفتوى رقم: 6879.
فمن سنحت له فرصة للسفر إلى هنالك دون تنازل عن شيء من دينه ولا تعريض نفسه للتهلكة وتسليط الأعداء على نفسه فليفعل، وقد سبق تفصيل ذلك في الفتوى رقم: 115336.
والله أعلم.