الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كنت قد تزوجت هذه الفتاة زواجا مستوفيا شروط صحة الزواج، ومن أهمها الولي والشهود فقد أصبحت زوجة لك، وقد ذكرنا هذه الشروط بالفتوى رقم: 1766 ، وإن كانت هذه الفتاة على دين وخلق الآن فلا تلتفت إلى أي منكر قد حدث منها في ماضي أيامها قد تابت منه، ولا تدع مثل هذه الوساوس تسيطر على نفسك.
فعليك بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، فإن هذه الوساوس قد تقودك إلى الوقوع فيما لا يرضي الله تعالى من ظن السوء ونحو ذلك.
فننصحك بمعاشرة زوجتك بالمعروف، وأن تتعاونا معا على طاعة الله تعالى، وتجب عليكما التوبة مما وقع في الماضي من الخلوة أو المحادثات عبر الانترنت.
والله أعلم.