الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمعيار قبول الزوج هو الدين والخلق، كما أرشد رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن فيهما سعادة المرأة في الدنيا والآخرة، لكن لا حرج في أن ترفض المرأة الزواج بصاحب الدين والخلق لسبب مقبول، ولا إثم عليها في ذلك، وتراجع في ذلك الفتوى رقم: 54311.
ولكن الأولى، قبول هذا الشاب ما دام صاحب دين وخلق، ويمكن للفتاة أن تنتقل إلى إحدى الجامعات في العاصمة إن أمكن، أو البحث عن عمل آخر مناسب للمرأة، فإن مصلحة الزواج بصاحب الدين والخلق أعظم من مصلحة البقاء بالجامعة، وتراجع الفتوى رقم: 29736.
والله أعلم.