فينبغي للمسلمة أن تحرص على صحبة الخيرات من النساء اللاتي يوجهنها إلى الخير، كما حث على ذلك ديننا الحنيف، وهذا من أفضل ما يمكن أن يعين على التوبة والاستقامة على الحق والبعد عن المعاصي. وراجعي الفتوى رقم: 24857.
وإن مصاحبة الأشرار سبب لكثير من البلاء ، وما كان من توجيه صديقتك هذه لك للتعرف على هذا الشاب خير دليل على ذلك ، فالواجب عليك التوبة مما حدث منك من محادثتك له وفعلك معه أشياء محرمة ، والواجب عليك أيضا قطع العلاقة معه، ولا يجوز لك أن تمكنيه من رؤيتك من غير حجاب، أو من الخلوة بك أو اللمس أو نحو ذلك، فالرجل لا يزال أجنبيا عن المرأة حتى يعقد له عليها .
وأما الزواج منه فلا ننصحك بالتعجل إلى الموافقة عليه ، بل عليك أن تستشيري أولا في أمره، وتسألي عنه من يعرفه من أهل الخير والصلاح، ثم تستخيري الله تعالى. وراجعي الفتويين: 64607، 70874.
وقد أحسنت بمحافظتك على الصلوات وقيامك الليل فنوصيك بالمداومة على ذلك ، ويمكنك مراجعة الفتوى رقم: 10800ففيها بيان بعض وسائل الثبات على الدين.
والله أعلم.