عنوان الفتوى: تعرفت على شاب على النت ففعلت معه أمورا محرمة

2009-02-16 00:00:00
عرفتني صديقتي على شاب من الانترنت، وظللت أحكي معه مدة 4 سنوات بعلم من أمي وأمه، و كلمتني أمه وخطبتني في الهاتف. وهذه السنة قرر يخطبني بشكل رسمي ونعمل عقدا شرعيا. مع العلم أنه رآني من غير حجاب، وصارت معنا أشياء محرمة. وطلب مني لما يأتي يتمتع معي على أساس أني سأصبح زوجته شرعا. ماذا أفعل؟ ساعدوني ماذا أفعل؟ أنا أقوم الليل ومحافظة على صلواتي، وكل ما أغلط أتوب وأرجع أخطئ مرة ثانية ما لقيت أحدا ينصحني؟

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فينبغي للمسلمة أن تحرص على صحبة الخيرات من النساء اللاتي يوجهنها إلى الخير، كما حث على ذلك ديننا الحنيف، وهذا من أفضل ما يمكن أن يعين على التوبة والاستقامة على الحق والبعد عن المعاصي. وراجعي الفتوى رقم: 24857.

وإن مصاحبة الأشرار سبب لكثير من البلاء ، وما كان من توجيه صديقتك هذه لك للتعرف على هذا الشاب خير دليل على ذلك ، فالواجب عليك التوبة مما حدث منك من محادثتك له وفعلك معه أشياء محرمة ، والواجب عليك أيضا قطع العلاقة معه، ولا يجوز لك أن تمكنيه من رؤيتك من غير حجاب، أو من الخلوة بك أو اللمس أو نحو ذلك، فالرجل لا يزال أجنبيا عن المرأة حتى يعقد له عليها .

وأما الزواج منه فلا ننصحك بالتعجل إلى الموافقة عليه ، بل عليك أن تستشيري أولا في أمره، وتسألي عنه من يعرفه من أهل الخير والصلاح، ثم تستخيري الله تعالى. وراجعي الفتويين: 64607، 70874.

وقد أحسنت بمحافظتك على الصلوات وقيامك الليل فنوصيك بالمداومة على ذلك ، ويمكنك مراجعة الفتوى رقم: 10800ففيها بيان بعض وسائل الثبات على الدين.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت