الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا مانع من أن يقترض الأخ السائل من مال أخيه الذي يتكسب من محل الذهب أو أن يقبل صدقته ولو كان أخوه غير ملتزم في تجارته بالضوابط الشرعية.
فلقد اقترض الرسول صلى الله عليه وسلم من اليهود وهم أكلة الربا والمتعاملون به وقبل هديتهم كذلك.
وراجع في مسألة بيع الحلي بمثله مع زيادة مقابل الصنعة الفتوى رقم: 104974.
والله أعلم.