الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فجميع ما تركه الأب هو تركة توزع على ورثته بعد قضاء دينه وإنفاذ وصيته في ثلث ماله - إن كان له وصية - لقول الله تعالى: مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ {النساء:11}، ولا يجوز حبس التركة عن أصحابها متى ما طالبوا بها، وأما إذا تراضوا على بقائها دون قسمة أو تنازل بعضهم لبعض أو وكلوا أحدهم برعايتها والعمل فيها بما يصلحها ويحفظها كأمك فلا حرج.
وأما أن تتصرف الأم بمبلغ إجارة المنزل دون إذن الورثة فلا يجوز لها ذلك، ولو كان تصرفها لحفظ المنزل، والأولى هو قسمة التركة وإعطاء كل ذي حق حقه، وقد بينا أنواع القسمة في الفتوى رقم: 117957، والفتوى رقم: 66593.
ولمزيد من الفائدة ننصح بمراجعة الفتوى رقم: 63445، والفتوى رقم: 98477.
والله أعلم.