الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان هذا الرجل الموسر يشترط في من يصطحبهم معه للحج أو العمرة أن يكونوا عاجزين عن تكاليف الحج والعمرة، فلا يجوز لكم أن تذهبوا في صحبته على نفقته ما دمتم قادرين، وأما إن كان لا يشترط ذلك في من يصحبه، فتكاليف الحج في هذه الحال تكون هبة منه، يجوز لكم قبولها بلا حرج، وإن كان الأفضل أن تحجوا من مالكم أنتم تحصيلاً لكامل الأجر، واعلموا أن الحج والعمرة من أسباب زيادة الرزق لا العكس، كما قال صلى الله عليه وسلم: تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد. أخرجه الترمذي.
والله أعلم.