الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالدراسة في الجامعات التي يحدث فيها اختلاط محرم، لا تجوز إلا عند الحاجة الشديدة، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 2523.
و المحادثة بين الرجال والنساء الأجانب، لا تجوز من غير حاجة، كما سبق في الفتوى رقم: 24272.
وما ذكرتِه من عمل مشروع تثقيف صحيّ ليس من الحاجة المعتبرة التي تباح من أجلها المحادثة بين الشباب والفتيات، كما أنه يمكن تحصيل هذه المصلحة بوسائل أخرى لا تشتمل على هذا الأمر، فلا يجوز لكم عمل هذه الاجتماعات المختلطة عبر برامج المحادثات، ولا يجوز تبادل الرسائل الالكترونية بين الشباب والفتيات لأجل هذا الغرض.
وأما الاختلاط في النوادي التابعة للكليات فهو أمر غير جائز، لعدم وجود الحاجة المعتبرة، ولما ينطوي عليه ذلك من تعريض للفتن، ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم: 15176.
والله أعلم.