الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما يعرف بعلاقة الحب بين الشباب والفتيات هو أمر لا يقره الشرع، ولا ترضاه أخلاق الإسلام، وإنما المشروع في الإسلام أن الرجل إذا تعلق قلبه بامرأة، يخطبها من وليها الشرعي، ثم تظل أجنبية عنه حتى يعقد عليها، والكلام بين الشاب والفتاة الأجنبية لغير حاجة معتبرة شرعاً، من أبواب الفتنة ومداخل الشيطان، فكيف إذا كان الكلام في الأمور المحرمة، وإثارة الشهوة بالكلام والصورة، فلا شك أن ما فعلتماه أمر محرم، يجب عليكما التوبة منه، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم، والعزم على عدم العود إليه، مع الإكثار من الأعمال الصالحة. وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 5450.
والواجب عليك قطع علاقتك بهذا الشاب تماماً، ثم إذا تقدم لخطبتك من وليك وكان ذا دين وخلق، فلك قبوله بعد استخارة الله عز وجل.
والله أعلم.