عنوان الفتوى: العلاقة بين الجنسين من أبواب الفتنة ومداخل الشيطان

2009-04-13 00:00:00
شيخنا الفاضل, أريد أن أطرح مشكلتي وأتمنى أن تجدوا لي الحل: أنا فتاة أحببت شخصا فكنت أتواصل معه عن طرق الهاتف، في يوم من الأيام طلب مني أن أمارس الجنس التلفوني معه، فكنت راضية بشدة، وقال لي أرجوك لا أعرف ماذا ؟ المهم ضحك علينا إبليس وكل شخص صور مفاتنه وأرسلنا لبعضنا البعض، أنا وهو نحب بعضا ونريد أن نرتبط مستقبلاً، ولكن لا أعلم هل يجوز هذا الشيء أم لا؟ ونحــن نادمان على هذه الفعله وهو إلى الآن يريدني ومتمسك بي؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما يعرف بعلاقة الحب بين الشباب والفتيات هو أمر لا يقره الشرع، ولا ترضاه أخلاق الإسلام، وإنما المشروع في الإسلام أن الرجل إذا تعلق قلبه بامرأة، يخطبها من وليها الشرعي، ثم تظل أجنبية عنه حتى يعقد عليها، والكلام بين الشاب والفتاة الأجنبية لغير حاجة معتبرة شرعاً، من أبواب الفتنة ومداخل الشيطان، فكيف إذا كان الكلام في الأمور المحرمة، وإثارة الشهوة بالكلام والصورة، فلا شك أن ما فعلتماه أمر محرم، يجب عليكما التوبة منه، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم، والعزم على عدم العود إليه، مع الإكثار من الأعمال الصالحة. وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 5450.

والواجب عليك قطع علاقتك بهذا الشاب تماماً، ثم إذا تقدم لخطبتك من وليك وكان ذا دين وخلق، فلك قبوله بعد استخارة الله عز وجل.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت