الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما وجدته في هذا الظرف زائدا على راتبك المتفق عليه، فالذي ينبغي عليك الاستفسار عنه، فإن كان صاحبه أرسله سهوا ولم يعطه لك فلا يجوز أخذه، ويجب عليك رده لصاحبه، لأنه مال للغير لا يجوز أخذه دون إذن منه، وإن كان أعطاه لك تبرعا فلا حرج عليك في أخذه، وراجع الفتويين: 36896 ، 22569 .
والله أعلم.