الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الذكر باللسان في الحمام والأماكن المستقذرة مكروه في حال العمد، أما ما يحصل من الإنسان سهواً فلا مؤاخذة فيه، كما بيناه في الفتوى رقم: 45222، والفتوى رقم: 26825.
وننصحك بالإعراض الكلي عن التفكير في الأمر، فعلاج مثل هذه الأمور أن يصرف الإنسان ذهنه عنها، ويشغل قلبه بالتفكير في غيرها. وراجع في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية للاطلاع على المزيد في طرد الوساوس الشيطانية: 51239، 51601، 33860.
والله أعلم.