الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالمرجع في ذلك إلى الشروط التي تحددها الشركة، فإن كان هذا المبلغ جزءا من الراتب أو هبة من الشركة فلا حرج في استخدامه في المكالمات الشخصية، أما إن كانت جهة العمل تشترط استخدام هذا الرصيد في المكالمات الخاصة بالعمل فلا يجوز استخدامه إلا في ذلك، لما رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المسلمون على شروطهم. رواه البخاري تعليقاً وأبو داود وحسن إسناده ابن الملقن.
فعليك بسؤال جهة الإدارة عن المبلغ المخصص للهاتف الجوال وعن شروط استخدامه.
والله أعلم.