الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فننبهك إلى أن الأصل في البنوك الإسلامية أنها لا تعطي قروضا بالربا، فلعل ما كان منها معك هو تورق عن طريق المرابحة، وهو مشروع إن كان وفق ضوابط الشرع. فينبغي التأكد من المعاملة التي جرت بينك وبين البنك، والطريقة التي حصلت بها على النقد إن كانت مشروعة فبها ونعمت، وإن كنت قرضا ربويا كما ذكرت وأقدمت عليه، وأنت تعلم أنه ربا أو كنت مفرطا في السؤال عن حكمه الشرعي فالواجب عليك هو التوبة إلى الله تعالى مما وقعت فيه. وإذا أمكن إبطال هذا المعاملة فهو المطلوب، وإلا فحسبك التوبة، وليس فيما ذكرته ضرورة إلى الاقتراض بالربا.
ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 13024، 15430، 1608، 5937.
والله أعلم.