الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يخفى أن التعارف بين الشباب والفتيات أمر غير جائز، ولو كان بغرض الزواج ، لما يجر من الفتن وما يترتب عليه من المفاسد والبلايا.
أما عن سؤالك، فإن التوبة الصادقة مقبولة بإذن الله، وهي تكون بالإقلاع عن الذنب والندم على فعله والعزم على عدم العود إليه، وراجع الفتوى رقم:66701.
ولا يمنع ذلك أن تنتظر حتى يتيسر لك الزواج فتخطبها من ولّيها، مع التزامك بحدود الشرع في منع محادثتها بغير حاجة، وأما عن إخلاف وعدك لها بالزواج، فالوفاء بالوعد مستحب غير واجب عند الجمهور، لكن ما دامت الفتاة قد ردت خطاباً بسبب وعدك، فإنه ينبغي عليك أن تفي بهذا الوعد، ما دام ذلك في استطاعتك، وانظر الفتوى رقم:20200.
أما إذا لم توافق على الشروط التي تريدها في زوجتك، فلا حرج عليك في تركها، والبحث عن غيرها.
والله أعلم.