الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبقت لنا عدة فتاوى فيما يتعلق بما يسمى بالتعارف بين الفتيان والفتيات من خلال الإنترنت وما ينشأ عن ذلك من علاقات محرمة لا يجيزها الشرع، فنرجوا مراجعة الفتويين رقم: 1072، 37015.
وعلى هذا فلا يجوز لك مطلقا أن تمكني هذا الشاب من رؤيتك أو مجالستك بدعوى التعارف، ولا يجوز لك أيضا مكالمته سواء عبر الإنترنت أو الهاتف، والخروج معه آكد في التحريم وأعظم إثما.
ولا ينبغي أن تخدعي بدعوى كونه مريضا، أو ما قد يظهر لك من كونه صالحا، فليس من الصلاح أن يطلب منك مقابلته والخروج معه وضمك إلى صدره، فمثل هذا لا يطلبه من يخاف الله، فحذار من ذئاب البشر. وخروجك معه محرم سواء خشي أن يترتب عليه محظور أم لا، فإن الخروج معه محظور في حد ذاته.
وإذا كان يرغب فعلا في الزواج منك فليأت الأمر من بابه، ولو فرضنا فعلا أنه تقدم للزواج منك فلا توافقي على ذلك حتى تسألي عنه أو يسأل عنه وليك من يعرفه من ثقات الناس، ثم تستخيري الله تعالى في أمر الزواج منه، وانظري الفتويين رقم: 65917، 19333.
والله أعلم.