الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا كان الدواء المذكور ليس في تركيبه ما هو محرم شرعا، أو لا يترتب على استعماله ضرر، فلا مانع من استعماله شرعا، وليس في ذلك تغيير لخلق الله تعالى كما سبق بيانه بالتفصيل في الفتوى رقم: 22544.
والله أعلم.