عنوان الفتوى: أدب الخاطب ومخطوبته في زمن الخطبة

2009-05-11 00:00:00
ما هي الطريقة لجعل أيام الخطبة أكثر إيمانا؟ وماهي المباحات وطرق تجنب الحرام والأكثر وقوعا بالحرام؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالخطبة مجرد وعد بالزواج، لا تبيح شيئاً للخاطب من مخطوبته، إلا أن الشرع أباح له النظر إليها حتى يحصل بينهما القبول، فقد روي عن المغيرة بن شعبة أنه خطب امرأة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما. رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة، وانظر تفصيل حكم النظر للمخطوبة في الفتوى رقم: 5814.

و ما سوى ذلك فحكمه حكم الأجنبي عنها حتى يعقد عليها، فلا تحل له الخلوة بها ولا لمس بدنها، ولا التحدث معها بغير حاجة، وإنما يباح التحدث عند الحاجة بالضوابط الشرعية المبينة في الفتوى رقم: 1847.

والمحافظة على هذه الآداب والالتزام بحدود الشرع هو الطريق لتجنب الوقوع في الحرام بعد الاعتصام بالله والاستعانة به، وأعظم ما يعين على هذا هو الصوم مع حفظ السمع والبصر، ولمعرفة المزيد مما يعين على التغلب على الشهوة نوصيك بمراجعة الفتوى رقم: 36423، والفتوى رقم: 23231.

أمّا عن طريق زيادة الإيمان في أيام الخطبة أو غيرها، فهو بالبعد عن المعاصي الظاهرة والباطنة، والحرص على صحبة الصالحين، وحضور مجالس العلم والذكر، والإكثار من ذكر الموت وما بعده من أمور الآخرة، والتفكّر في آيات الله، والإحساس بعظيم إنعامه وفضله، وكثرة الذكر والدعاء.

وراجع الفتوى رقم: 10800، والفتوى رقم: 5904.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت