الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الواجب على من وقع في الزنا والخمر وغيرهما من المحرمات هو التوبة الصادقة والندم والاستغفار، ولا يلزمه أن يرفع أمره لإقامة الحد عليه بل الأولى له أن يستتر بستر الله، وراجع لذلك الفتوى رقم 1095 والفتوى رقم 1106 وأما الزواج بمن هذا حاله فلا بأس به بعد التوبة الصادقة، أما قبل التوبة فلا يجوز لأن الفاسق ليس كفؤاً لذات الدين.
والله أعلم.