الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا جاز له أن يؤجرها فله تأجيرها بأكثر من أجرة مثلها أوأقل ولا يلزمه أن يؤجرها بمثل ما أخذها به من مؤجرها الأول.
وللمستأجر الأخير أن يقبل تلك الزيادة أويرفضها فإن التزم بها في العقد لزمته.
لكن لا ينبغي استغلال حاجة الناس، فقد قال صلى الله عليه وسلم: رحم الله عبدا سمحا إذا باع، سمحا إذا اشترى، سمحا إذا قضى، سمحا إذا اقتضى. رواه مالك في الموطأ عن جابر رضي الله عنه، وبعضه في البخاري.
والإجارة أخت البيع.
والله أعلم.