الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا ينبغي أن يكون مثل هذا الأمر بين رجل وامرأة أجنبية عليه إذ أنه قد يكون ذريعة ومدخلا للشيطان يقودهما فيه إلى ما لا يجوز شرعا، والله عز وجل يقول: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ {النور: 21}.
ثم إنهما ليسا في حاجة إلى مثل هذا الفعل فوسائل التنبيه متوفرة في هذا الزمان ولا يخلو منها جهاز هاتف في الغالب.
وننبه إلى أن المخطوبة أجنبية على خاطبها حتى يعقد له عليها فلا يجوز له أن يخلو بها أو يحادثها لغير حاجة ونحو ذلك.
والله أعلم.