عنوان الفتوى: أحكام خاتم الخطوبة والجلوس مع الخطيبة والاتصال بها

2009-05-12 00:00:00
أريد أن أعرف من فضيلتكم بالنسبة لبعض الأشياء التي تختص بموضوع الخطبة في الإسلام فهل ارتداء خاتم الخطوبة للخطيب والخطيبة حقا يعد بدعة، وهل لي أن أعطي خطيبي رقم هاتفي المحمول أو أن أخاطبه عبر النت ولكن بالكتابة فقط مع العلم أن حاسوبي موجود في صالة الاستقبال في المنزل يعني الأهل موجودون حولي وبإمكانهم المراقبة، والنقطة الأخيرة عندي أخ عمره14 عاما هل يجوز ان يكون محرما لي عندما يكون معي خطيبي، وجزاكم الله خيرا عنا .

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد بينا أن لبس خاتم الخطوبة (الدبلة) ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولم يعرف من فعل المسلمين، فالأولى عدم لبسه لمظنة التشبه بعادات الكفار وإن لم يقصد به ذلك، ولا نرى القول بتحريمهاعند انتفاء قصد التشبه وانتفاء ما يعتقده كثير من العوام من أن له تأثيراً في جلب المودة بين الزوجين ونحو ذلك، لكن نرى التنزه عنه أولى، وإن كان الخطيب هو من يُلبسه لخطيبته فيحرم ذلك؛ إذ لا يجوز له لمسها قبل أن يعقد عليها عقد نكاح شرعي، وللفائدة انظري في ذلك الفتوى رقم: 5080.

أما اتصال خطيبك بك عن طريق الهاتف أو عن طريق النت فهذا لا يجوز إذا لم تدع إليه الحاجة، لأنك أجنبية عنه وسواء كان ذلك بعلم الأهل أو بدون علمهم فإن علمهم لا يغير شيئا من الحكم الشرعي.

أما إذا دعت إليه حاجة فيجوز في ضوء الالتزام بالآداب الشرعية، ويراجع في ذلك الفتوى رقم: 1847.

وكذا لا ينبغي لخطيبك أن يكثر التردد عليك ولو في وجود محرم بل الواجب عليه ما دامت الخطبة قد تمت وركن كل منكما لصاحبه أن يمتنع عن رؤيتك إلا لضرورة أو حاجة، إلى أن يتم عقد الزواج الذي ننصح بالتعجيل به وعدم تأخيره.

وأما بخصوص أخيك فإنه يكون محرما لك إذا كان قد بلغ الحلم، ولمعرفة علامات البلوغ تراجع الفتوى رقم: 26889.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت