الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما يفعله زوجك من التفريط في الصلاة، وشرب الخمر، والتعرض للنساء الأجنبيات، واتهامك بالعلاقات المحرمة مع أخيه، وضربك دون مسوغ، كل هذا حرام لا يختلف في حرمته.
والذي نراه هو أن تكرري له النصح والوعظ وتذكريه بحقيقة هذه الدنيا الفانية, وأن بقاء الإنسان فيها قليل، فينبغي ألا يهدر زمانه وأوقاته في معاصي الله, فإن هذا هو عين الغبن بل هو الخسران المبين, على أن يكون هذا بأسلوب لين رفيق.
فإن لم يستجب لك في ذلك فيجوز لك طلب الطلاق منه، بل قد يكون هذا هو الأولى والأفضل، إذ البقاء مع شخص بهذا الصفات لا خير فيه ولا ينتظر منه إلا الشر والضياع لك ولأولاده.
وتراجع للفائدة الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 117620, 11505, 108432.
والله أعلم.