الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنا نسأل الله لك العافية والسلامة مما تعانين منه، ونهنئك بما أنعم الله به عليك من الالتزام بالصلاة والحجاب، ونفيدك أنه ليس عندنا ما يجزم به في تعيين نوع ما أصابك، إلا أننا ننبهك إلى أن الرقية الشرعية والدعاء يتخلص بهما العبد من كل الشرور، فننصحك بالصبر على الدعاء ومواصلة الرقية، وأن تحسني الظن بالله تعالى، وتوقني بوعده واستجابته لمن دعاه بحضور قلب وتضرع، ولا سيما إذا تحرى ساعات الاجابة فدعا بالاسم الأعظم، وبدعوة نبي الله يونس، ويحسن أن تأخذي شيئا من زمزم وتقرئي عليه الفاتحة، فقد ذكر ابن القيم أن لذلك أثرا عظيما، وأكثري الصدقة، والتزمي بالاذكار والتعاويذ المأثورة صباحا ومساء، وعند النوم والدخول للمنزل والخروج منه.
واعلمي أن تأخر الحمل ليس فيه ما يقلق، إذ قد يتأخر سنتين وثلاثة، ولا يدل ذلك على شيء، ويمكن أن تبعثي باستشارة للإخوة في قسم الاستشارات النفسية والطبية بالشبكة لعلهم يفيدونك في الموضوع، واحذري كل الحذر من الدجالين والمشعوذين، ولا يغرنك ما يتظاهر به كثير منهم من الصلاح.
وراجعي الفتاوى التالية أرقامها: 71758، 95550، 80694، 93185، 58076.
والله أعلم.