الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمن حسن عشرة المرأة لزوجها إحسانها إلى أهله، وإعانته على بر والديه وصلة رحمه.
أمّا عن سؤالك، فلا يجب عليك خدمة أهل زوجك ولا المبيت عندهم، أو تكرار زيارتهم، لكن إن فعلت شيئاً من ذلك فهو من الإحسان ومن مكارم الأخلاق، بشرط ألّا يترتب على ذلك خلوة بغير المحارم، أو اختلاط يؤدي إلى الفتنة، أو سفر بغير محرم، فذلك غير جائز، فإذا اجتنبت هذه الأمور المحرمّة، فما أمكنك فعله من صلتهم فهو خير، وما كان عليك فيه ضرر أو حرج فلتعتذري لهم برفق. ولتحرصي على حسن علاقتك بهم وبقاء المودة معهم، وذلك يسير، بالكلمة الطيبة والتغافل عن الهفوات، فذلك من حسن الخلق الذي يحبه الله، كما أنّه ممّا يجلب المودة والألفة بينك وبين زوجك، ويزيد احترامه ومحبته لك.
والله أعلم.