الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنحمد الله عز وجل إليك أن وفقك للتوبة والإنابة إليه، ونسأله ألا يزيغ قلبك بعد إذ هداك، وأن يهيء لك من أمرك رشادا إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وأما ما سألت عنه فجوابه أنه لا حرج عليك في الاحتفاظ بمنزلك، ولا يطلب منك بيعه، لأن الحرام تعلق بذمتك لا بهذا المنزل، وإذا كان تعجيل سداد الدين لا يسقط عنك الفوائد فلا مصلحة في تعجيل السداد فضلا عن أن تكلف ببيع منزلك لهذا الغرض.
والله أعلم.