الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كانت البنت مستقيمة في دينها، حسنة الأخلاق فلا حرج في الزواج بها، ولا يضر كون أبيها متلبسا ببعض المخالفات العقدية، فقد تزوج الصحابة المسلمات من بنات الكفار والمنافقين بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكره عليهم، وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم بعض المسلمات من بنات الكفار منهن رملة بنت أبي سفيان وكان أبوها لا يزال مشركا في وقت زواجه منهما، بل كان هو قائد الحملة على الإسلام والمسلمين. ثم إنا ننبه إلى أن تعلقها بأبويها إن كان يخشى منه تأثرها بحالهما فالأولى أن تبتعد عنها.
والله أعلم.