الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما أشارت به أمك على زوجها لا حرج فيه، وهي إشارة طيبة كي يتخلص من تلك الديون التي في ذمته، وينبغي أن يجيبها إلى ذلك سيما وهو لا يستعمل البيت ولا يستخدمه، وسداد الدين يضيق عليه وعلى عياله، هذا إن كان الدين غير حال، أما إن كان حالا فيلزمه سداده والمبادرة إلى ذلك ببيع هذا البيت أو غيره إبراء لذمته، إذ مطل الغني ظلم، ولا ينبغي أن يعطي والديه ما دموا أغنياء حتى يسدد دينه. ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتوى رقم: 76201.
والله أعلم.