الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلأختك الاختيار بين الخاطبين المذكورين، ومن الأولى أن تختار صاحب الخلق والدين، ولا إثم على الخاطب الثاني إذا لم يعلم بخطبة الأول قبله، أو بعد علمه بذلك ولم توافق أختك على اختيار الأول.
وراجع في ذلك الفتويين رقم: 34156، 20413.
والله أعلم.